الزهرة البرية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الحب والخير والجمال
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
النهر الخالد

النهر الخالد


المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة Empty
مُساهمةموضوع: مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة   مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة I_icon_minitimeالخميس يوليو 03, 2008 1:59 pm

كتبه للتلفزيون : مصطفى بونيف


..."اسمي عباس السعيدي ، مواليد 1951 بالجزائر ، ولدت والثورة الجزائرية لم تقم بعد ، وكانت فرنسا في ذروة جبروتها في حق الجزائريين ...ابن عائلة فقيرة وفقيرة جدا ، لحد الآن لا أعرف ماذا كان يشتغل والدي بالضبط . غير أنني مرة سمعت من والدتي أن ابي اشتغل لفترة معينة مؤذنا بأحد مساجد الجزائر. كانت تقول لي ذلك عندما كنت أترك الصلاة من حين للآخر في فترة المراهقة ..كانت تصرخ قائلة " تترك الصلاة ووالدك كان مؤذنا يا عيب الشوم عليك يا عباس ، ستدخل النار من أوسع أبوابها إذا لم تتوضأ وتصلي ما فاتك " ....سنة 1962 استقلت الجزائر ، وشاهدت فرحة الاستقلال وخرجت للشارع ومشيت في المظاهرات ، وصرخت مع الشعب الفرحان وهتفت تحيا الجزائر ...تحيا الجزائر ..
ومن سنة 1962 إلى غاية 1965 كنت تلميذا في مدرسة ..يعني دخلت المدرسة مـتأخرا ..هي لم تكن مدرسة بالمعنى الأكاديمي وإنما مدرسة قرآنية ...لكن في سنة 1965 ..حصل ما يسمى بالتصحيح الثوري ..وبفضل التصحيح الثوري الذي وقع على مستوى السلطة التحقت بالمدرسة الأكاديمية ..وتعلمت ...إلى غاية حصولي على شهادة البكالوريا ..سنة 1975 سافرت إلى جمهورية مصر في إطار بعثة لاستكمال دراسات مهندس ...وحصلت سنة 1980 على شهادة مهندس كهرباء ، من جامعة الاسكندرية ، ورجعت إلى البلاد وعينوني مديرا فرعيا لشركة الكهرباء .
سنة 1983 ..سافرت في رحلة سياحية إلى فرنسا ..أعجبتني فرنسا ..وبقيت هناك ..أشتغل في أحدى الشركات الخاصة ، مدير تقنيا. ...وفي سنة 1990...هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتوظفت في إحدى الشركات الخاصة ، ترقيت إلى غاية ما أصبحت مديرا فنيا ..وأصبح مكتبي في مركز التجارة الدولي في نيويروك ....آه حتى لا أنسى ، سنة 89تزوجت امرأة أمريكية من أصول لبنانية اسمها "سارا" تعرفت عليها في باريس وهي سبب هجرتي إلى بلاد العم سام ...وأنجبنا سنة 90 بنتا أسميناها نانسي ، وبعهدا بثلاث سنوات أنجبت ولدا وأسميناه سام .
....وفي يوم 10 سبتمبر 2001 ..شعرت زوجتي "سارا " بألم شديد في بطنها ، ونقلت على جناح السرعة إلى مستشفى في نيويورك ..وفي يوم 11 سبتمبر ...دخلت غرفة العمليات ...وماتت ...وقضيت أياما وأنا حزين ...
لم أكن أعرف ما الذي وقع يومها في مركز التجارة الدولي ...وعرفت من صديق جاء ليعزيني أن طائراتان أوقعتا البرجين ، وأن مركز التجارة الدولي أصبح في خبر كان ....
طبعا المخابرات الأمريكية ..بدأت في التحقيقات ، وأحضروا قائمة بأسماء الموظفين المتغيبين عن العمل يوم 11 سبتمبر 2001 ، وكنت واحدا منهم ....احتفظوا بالموظفين اليهود ، أما العرب والمسلمين ..فعادوا إلى أوطانهم ..والكثير منهم رحل قسرا إلى خالته في غوانتانامو...الحمد لله لولا شهادة وفاة زوجتي ..لكنت الآن أحكي لكم حكايتي من معتقل غوانتانامو ..."

سحب سمير الدخان من السيجارة وهو يستمع إلى عمي عباس يحكي حكايته في أمريكا ، ثم نفث الدخان في الهواء وقال له :- ولماذا عدت إلى الجزائر ما داموا قد نفهموا الأمر عندما اظهرت لهم شهادة وفاة زوجتك ؟.
عباس : قررت العودة إلى الوطن ، عندما ازداد حجم المضايقات ضدنا نحن العرب في نيويورك ، أخذت نانسي ، وسامي ورجعنا إلى البلاد .

.....في مشهد آخر ....
تجلس نانسي أمام الكمبيوتر في إحدى مقاهي الانترنت بالجزائر ...وتتكلم مع صديقها برونسون عبر الماسنجر .
نانسي : برونسون تعال خذني إليك ، لا أستطيع أن أبقى هنا .
برونسون : لا تقلقي ....سوف تعودين ، سوف نجد حلا ، أنا أحبك نانسي ..
نانسي : وأنا أحبك أكثر ..
تمسح دموعها وهي تتأمل شاشة الكمبيوتر ....

نانسي من "السيبر كافيه " ، يتكلم إليها "حسن " المشرف على السيبر : - ممكن أتكلم معاك ..كلمة فقط ؟
نانسي : خير ، تفضل ..
حسن : أنا معجب بك جدا ، ودائما أراقبك وأنت في السيبر ، لا تقلقي سأرسل والدتي لخطبتك فقط أنت وافقي ..
نانسي باشمئزاز : يكفي ...يكفي ...أوووووف ...هكذا دائما العرب ...
وتخرج من السيبر في غضب . وهي تتأفف وتشتم باللغة الأنجليزية ..
وبينما هي في الشارع ..يرن هاتفها المحمول ...إنه والدها عباس ...
نانسي : أنا راجعة للبيت ، ولكن يا بابا أرجوك أريد الأنترنت في البيت ، خدمات السيبر كافيه لا تعجبني .
عباس : في المساء سيكون الأنترنت في البيت ، لا تزعلي نفسك ...تعالي بسرعة قبل أن تفوتك وجبة محاجب من يد عمتك "زينب"..
تصرخ نانسي من الفرح : محاجب ...لا أرجوك بابا احتفظ لي بحقي ...أرجوك أنا أعرف سامي ..سيتركني بلا أكل وأضطر أشتري بيتزا ..
يضحك عباس : بيتزا ...لا داعي للبيتزا ..المحاجب في انتظارك .

مشهد آخر ..
ينهي عباس مكالمته مع نانسي ، ثم يجلس مع أخته زينب ...
زينب : وبعدين يا أخي عباس ...هل تنوي أن تبقى هكذا ..؟؟
عباس : لم أفهم ماذا تقصدين ؟
زينب : ألا تفكر في الزواج ..؟؟
عباس : بصراحة لا أفكر ، اريد أن أربي نانسي وسام ، على عاداتنا وعلى الدين ، وهذه مهمة صعبة ، نانسي لم تندمج مع أفكار المجتمع الجديد الذي تعيش فيه ، ثم أحضر لها زوجة أب وأصدمها ..طبعا لا...
زينب : حتى نانسي في سن الزواج ، الكثير من الشباب يريدون الزواج منها ..
عباس مضطربا : هؤلاء الشباب لا يريدون الزواج منها حبا فيها وإنما طمعا في أموالها وفي الحصول على إقامة في أمريكا ، وأنا لن أزوج ابنتي إلا بالشاب الذي تختاره هو ، وبعدج أن تنهي دراستها الجامعية ، هي الآن في الثانوية ولا تزال صغيرة ..
زينب : ابني "يحي " يريدها ، هل ستمنعها عنه هو كذلك ، أم ترى هو كذلك يطمع في مالها ووثائقها ؟
عباس مضطربا وشارحا : ابنك يحيى يبلغ من العمر 28 سنة ، ونانسي عمرها لا يتعدى 17 ، هذا غير أن ابنك الذي هو مثل ابني بالضبط ليس لديه أية وظيفة رغم أنه متخرج من كلية التجارة ...كيف تريدين مني أن اشغل ابنتي بموضوع كهذا أعتقد أن الأمر محسوم فيه من البداية ، وحتى ترتاحي ..نانسي مستحيل أنها تفكر في يحيى ..وأتمنى أنك تفهمين ذلك نانسي أمريكية يا زينب ..وليست ابنة حارة سيدي عبد الرحمن ...
تخرج زينب من بيت أخيها عباس وهي غاضبة ..وهو يحاول أن يلحق بها ..دون فائدة ..
سام : ما بها عمتي بابا ؟؟
عباس : لا ...لا شيئ ...

عباس أن يستيقظ كل يوم لصلاة الفجر ، وكان يوقظ معه ابنه سام ..سام كان ينهض متكاسلا
عباس : هيا يا ابني ، وقت صلاة الفجر .
سام : أوووف يا بابا صلي أنت في مكاني ، أو خذ نانسي تصلي اليوم ..
عباس : لا ينفع ، هيا قم ، ألا تستمع إلى المؤذن وهو يقول "الصلاة خير من النوم "...
سام : النوم أيضا حلو ، لا تستطيع أن تقول عنه شيئا ، هيا يا بابا أتركني أنام قليلا والله طول الليل سهران ..
عباس : سهران مع الأنترنت والدردشة والكلام الفارغ ..سأذهب لأوقظ نانسي وحذار أن لا أجدك جاهزا ..
سام : أوووووووووووووف..
عباس : ألم أحذرك من كلمة أف ن يا بني الإسلام نهى عن قول هذه الكلمة للوالدين "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما " ؟
الذي يقولها لأبيه أو لأمه سيذهب إلى النار .
سام : والذي يوقظ ابنه حبيبه من النوم ، ألا يذهب إلى النار أيضا ؟
عباس غاضبا : أستيقظ يا سام ، سأذهب إلى نانسي وأعود لأجدك جاهزا للذهاب معي إلى المسجد وإلا لن تفطر وقد أعذر من أنذر .
يستيقظ سام متكاسلا وضجرانا ..
يذهب عباس إلى غرفة نانسي فيجدها أمام الكمبيوتر ..
عباس : صباح الخير يا ابنتي الحلوة والجميلة ، إنه الفجر ..لا تنسي الصلاة ..
نانسي : أوكي بابا ..سأقفل الجهاز وأتوضأ ثم أصلي ..
عباس : يا بنتي ..لا تسهري كثيرا ، عطلة الصيف ستنتهي وتعودين إلى الثانوية ..وأنت هذا العام بكالوريا ..
نانسي : أوكي بابا لا تقلق ...ولكن أتمنى أن أعود إلى أمريكا للدراسة ، لم أستطع الـتأقلم مع المناهج هنا ..
عباس : ستتأقلمين ، أنت ذكية ، لا داعي لاختلاق الأسباب للعودة إلى أمريكا ..
يخرج عباس من الغرفة ، تتأفف نانسي ..وتحملق في شاشة الكمبيوتر .
......
أنهى عباس الصلاة مع ابنه سام ..وهما في طريق عودتهما إلى البيت ..
سام : لماذا نصلي يا بابا .؟
عباس : الصلاة يا بني عماد الدين ، يعني لن تكون مسلما ما لم تصلي ؟
سام : لماذا يكرهون في أمريكا الإسلام ؟
عباس : لا ليس كل الأمريكيين ، هناك اليهود وبعض العنصريين من المسيحين وغير المتدينين يكرهون الإسلام لأنهم لا يفهمونه ولا يعرفونه جيدا ...
سام : أتذكر أنه هناك مسجد في نيويورك ..
عباس : المساجد بيوت الله ، موجودة في كل مكان
سام : والله موجود في كل مكان ..صح ؟
عباس : نعم موجود في كل مكان ..
سام : حتى في نيويورك ؟؟؟ مستغربا
عباس : حتى في نيويورك ...ضاحكا
سام : لماذا لا يسحق الله هؤلاء اليهود وكل الذين يكرهون الإسلام ؟ أليست معه أخطر الأسلحة ؟؟..
عباس : الله ينصر المسلمين ..ولكن في الوقت المناسب ..ولا تسألني متى ؟؟
سام : لا ..أـخبرني ..متى هذا الوقت المناسب ..
يضحك عباس ثم يقول بصوت واحد مع سام : الله أعلم ...
عباس : هيا لنشتري "الخفاف " حتى نفطر به .
سام : واااااااااااو أنا أحب "الخفاف"...
*******
مشــــهد آخر ..
يجلس عباس مع صديقه الهاشمي في المقهى ...يتناقشان حول المشروع الذي ينوي عباس القيام به ..
عباس : يا الهاشمي أنت تعرف أن المال الذي معي قليل لا يكفي للقيام بمشاريع ضخمة ، كل ما عندي اشتريت به قطعة أرض في |أرياف الجلفة ، وكم رأس غنم وكلفت أحد الشباب القيام بشؤونها هناك ..
الهاشمي : والله خير ما فعلت ..
عباس : أريد أن أقوم بأي مشروع في المدينة هنا ليساعدني على العيش ..
الهاشمي : أحسن مشروع أنك تفتح مطعم ..
عباس : عندك حق ...المطعم مشروع جيد ...وسيكون تخصص هذا المطعم المأكلولات التقليدية ، الكسكسي ، الشخشوخة ..
الهاشمي : البغرير ، الزفيطي ، الدوبارة البسكرية...
عباس : القطايف ، المحاجب ، البكبوكة ،....ويا سلام على سندوتشات الكرنيتكـــا ...
الهاشمي : وماذا ستسمي المطعم ؟
عباس وهو يضحك : مطعم "كارنتيكا ..للمأكولات التقليدية " ...ههههههههههههههههههههههههه ما رايك ؟ ههههههههههههههههههههههههههههه

يمر يحي أمام عباس وهو جالس في المقهى ويقرأ الجريدة صباحا ..
يرفع عباس راسه بالصدفة فيشاهد يحيى وهو يمر متجاهلا ...
عباس : يحيى ...يحى ..
يلتفت يحيى : نعم يا خالي
عباس : تعال أحتاجك ..
يحيى : صباح الخير يا خالي
عباس : صباح النور ، إجلس ..واشرب معي فنجان شاي ..أنا أدمنت الشاي عندما سافرت إلى مصر للدراسة في السبعينات وزاد إدماني عليها عندما كنت في أمريكا ، وكان لي جار مصري "أبو الفتوح " ..كنت أجلس معه في الشقة ، ونضع حجر الشيشة ..ونحكي في السياسة والثقافة والرياضة ..والنساء ههههههههههههههههههههههههههههههه
يطأطأ يحيى رأسه ...ويجلس ..
عباس : ما بك يا ولدي ، لماذا لا تضحك ؟ أمك بخير ؟؟
يحيى : هي بخير .
عباس : ولكنها غاضبة مني ...اسمعني يا بني ...وتعال نحسبها بالعقل ..إنت عمرك كم سنة الآن ؟
يحيى : 28 سنة ..
عياس : ونانسي ابنتي عمرها لم تكمل ال 17 سنة ..يعني هي في مقام أختك الصغيرة ..يا يحيى يا بني الزواج الذي يبنى على أساس المصلحة ليس زواجا وإنما صفقة مالية حقيرة ، وشركة محكوم عليها بالإفلاس من البداية ، وأنا واثق بأنك لا تريد نانسي إلا من أجل قضاء أوراق الإقامة في أمريكا ،
ينتفض يحيى من مكانه ويرد بغضب : هذه إهانة يا خالي ماذا تقول ؟؟
يمسكه عباس من يده ويضحك : اجلس يا بني اجلس ودعني أكمل كلامي ، هكذا أنتم شباب هذه الأيام ..شوف يا بني أنا قلت لك نحسبها بالعقل ..فوجدت أن نانسي أختك الصغيرة ، وأن فكرة الارتباط بها في هذه السن مجرد تفكير مادي في وثائقها ..أي نعم نانسي حسناء وجميلة جدا ، ولكن الحمد لله الجميلات يملأن البلد ..لا أحد يراهن وإنما الجميع يرى في نانسي الوحيدة الجميلة في هذه البلد ..
ثم إن نانسي لن تعود إلى أمريكا ، أنا قررت أن نبقى في بلادنا إلى الأبد ، لم يعد لنا مكان هناك ، أمريكا الآن تمثل الجحيم للعرب و المسلمين ..لقد عشت هناك سنوات وكنت مثالا في المهندس المنضبط والإداري الناجح ، ولكن عندما وقعت أحداث 11 سبتمبر ، أصبح الكل ينظر إلى على أني إرهابي ..لمجرد أني مسلم وجزائري ..وأغلب زملائي العرب هم الآن في سجن غوانتانامو ...أعترف لك يا ولدي أن سفري إلى خارج الوطن كان غلطة كبيرة ..وسفر أي شاب وهجرته إلى خارج وطنه خطأ كبير ..البلاد بحاجة إلى أولادها ..هذه البلاد كبرت فيها ، وأكلت من خيرها ..شربت لبنها وماءها وأكلت ثمارها ..وتعلمت في مدارسها ..وتخرجت من جامعتها ...ستقول لي أنك تعيش بطالا بها ..يا بني البطالة مشكل عالمي حتى في أمريكا ..ولو سافرت إلى هناك لن تشتغل أكثر من بواب أو زبال ..أليس معك دبلوم تجارة ؟؟
يحيى : نعم ...
عباس : هههههههههههه جميل جدا لقد وجدت لك وظيفة في شركتي ..
يحيى : هل عندك شركة ؟؟؟
عباس : شركة كارنتيكا للمأكولات التقليدية هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يحيى : كارنتيكا ..تقصد مطعم ؟؟
عباس : نعم ..أفكر في فتح مطعم كبير سياحي كبير للمأكولات التقليدية ..وسوف تكون أنت مديرا للمشروع .
يحيى : كم أنت عجيب يا خالي ، جئت من أوروبا وأمريكا يفترض فيك أنك تفتح مطاعم همبورجر وكنتاكي ، فتفتح مطاعم كارنتيكا وبوراك ومحاجب ..
عباس : هههههههههههههههههه والله العظيم قطعة بوراك واحدة ..أو رائحة صنية الكارنتيكا ...تسوى أمريكا وما فيها ههههههههههههههههههههههه تعال معي يا بني تعال نصالح أمك زينب ..هيا هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه

حفل افتتاح مطعم كانرتيكا للمأكولات التقليدية ...
يقف عباس في وسط المطعم ليستقبل الوفود القادمة لحضور حفل التدشين ، وسيكون هناك عدة شخصيات من البلاد ، من السلطات المحلية ، والوجوه الفنية والأدبية بالمنطقة .
يستقبل عباس ضيوفه ببشاشة وابتسامة واسعة بينما تقف عن يمينه نانسي ، بنفس الخفة والابتسامة.
يدخل رئيس البلدية ومعه رئيس الدائرة ومحافظ الشرطة ...يذهب إليهم عباس ليستقبلهم عند الباب ،
عباس : أهلا وسهلا بالحكومة .
رئيس البلدية : الحكومة سعيدة جدا بمطعمك الفريد ، هذا يشجع السياحة في البلد ، وسوف نقدم لك كل التسهيلات .
عباس : أشكركم جزيل الشكر .
رئيس الدائرة يتوجه بالكلام إلى محافظ الشرطة : أرجوا أن تضع مجموعة من رجال الأمن في هذا الشارع قصد تأمين المطعم ورواده . لأن هذا المطعم الجميل سيكون مرفقا سياحيا مهما ربما أهم من الفنادق .
محافظ الشرطة : معك حق سيدي وسوف أصدر قراات في ذلك.
عباس ضاحكا : المهم أن تخففوا علينا الضرائب هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رئيس البلدية : كنت أتصور أن رجلا مثلك عاش في أمريكا وأوروبا أن تفتح مطعم كنتاكي أو ماك دونالدز فإذا بك تفتح مطعم محاجب وبوراك وزفيطي وكارنتكيا ....يضحك ثم يوجه كلامه إلى نانسي : أليس كذلك يا ابنتي.
نانسي ضاحكة : فعلا يا عمي ، ولكن الكارنتيكا والبوراك أحلى بكثير من سندوتشات الكنتاكي...
عباس : عندما نفي أحمد عرابي ذلك الرجل الثائر المصري ضد الأنجليز إلى إحدى الجزر في الهند ، التقي بالكونت ليبتون ، صاحب أكبر مصانع الشاي في العالم ، وعاش أحمد عرابي في ضيافة ليبتون أربع شهور ..وأعجب ليبتون كثيرا بشخصية عرابي ، واقترح عليه ذات يوم أن يعطيه مبلغ 50 ألف دولار مقابل أن يضع اسم عرابي على علب الشاي ..هل تعرفون ماذا كان رد عرابي ؟
رئيس الدائرة : ماذا كان رده ؟
عباس : "نحن مسلمون ..من باع اسمه فقد باع دينه " حتى الطعام مثل الاسم جزء من شخصية المجتمعات ، لديك المصري لا يستغني عن الفول والطعمية ، والصينيون لا يستغنون عن أكل الخنافس والعقارب والقطط والكلاب ، ويؤسسون لأجل ذلك سلاسل من المطاعم في كل العالم حتى في أمريكا ..تجد مطعما صينيا يقدم لك صنية فئران محمرة مع مجموعة خنافس ههههههههههههههههههههههههههه ، فما المانع إذن أن نقدم نحن تراثنا المغاربي اللذيذ ..تراثنا الجزائري الأصيل في الأكل ، والله لو بحثتم في العالم كله لن تجدوا طعاما أشهى من خبزة "المختومة " التي تصنع في بوسعادة ، أو سندوتش الكارنتيكا العاصمي ، أو الشخشوخة البسكرية ، عندما كنت في نيوورك كان العرب والأمريكان يتصارعون في شقتي عندما يشمون رائحة الشخشوشخة ..وهي تفحفح في العمارة .
محافظ الشرطة : شخشوخة بسكرة ، ومن كان يطهوها لك ..حسب علمي أن زوجتك الراحلة كانت أمريكية .
عباس : أنا شخصيا كنت أطبخ الشخشوخة وكل الوصفات والأكلات التقليدية ، حتى مهراس الزفيطي لم يغب عن بيتي في نيويورك ..ههههههههههههههه أليس كذلك يا نانسي ؟؟؟
محافظ الشرطة : مهراس زفيطي وفي نيويورك ؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ويضحك الجميع .
عباس : الآن سنقدم لكم ، خبزة مختومة بوسعادية ، من صنع يدي ، المهم أن تشربو الماء الآن لأنه ممنوع شرب الماء بعد المختومة لأنها معجونة مع الشحم .
ينظر عباس إلى رئيس البلدية : أعرف أنك تحب لحمة الراس باللوبيا ..طلبك جاهز .
يضحك الجميع ...
تدخل نانسي إلى مطبخ المطعم ، لتأخذ سندوتش كارنتيكا ....
نانسي : بابا ، أنا ذاهبة لدي موعد مهم مع صديقتي .
يلتفت عباس : موعد ؟؟؟ مع من ؟؟؟
نانسي : مع صديقتي "فلورا" .
عباس :تقصدين فلورا الاسبانية ، وما الذي أتى بها إلى الجزائر.
نانسي : لا عندي معها موعد على الأنترنت .
عباس : جميل ، قدمي لها دعوة لتزور مطعمنا ، وسنقدم لها أحلى سندوتش كارنتيكا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

يتبع ....مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة 059174
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزهرة البرية

الزهرة البرية


المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 22/04/2008
العمر : 34

مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة Empty
مُساهمةموضوع: إلى أعظم مؤلف   مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة I_icon_minitimeالجمعة يوليو 04, 2008 3:04 pm

مسلسل رائع ..مشوق ويلفت الإهتمام
أراهن على أنه سيحقق نجاحا كبيرا في عالم المسرح ..

أنت كاتب وشاعر مميز ..
لي عودة إلى مسلسلك الجميل لأكب ملاحظاتي ورأيي فيه ..

تحياتي لقلمك الذهبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسلسل كارنتيكا - 30 حلقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزهرة البرية :: منتديات الزهرة البرية :: قصص من الحياة-
انتقل الى: